السيد علي الحسيني الميلاني
145
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
مناوى يكى ديگر از شارحان كتابهاى حديثى اهل سنّت پيرامون حديث سفينه مىنويسد : ( إنّ مثل أهل بيتي ) فاطمة وعلي وابنيهما وبنيهما اهل العدل والديانة ( فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلّف عنها هلك ) . وجه التشبيه أن النجاة ثبتت لأهل السفينة من قوم نوح فأثبت المصطفى صلّى اللَّه عليه وآله لأمّته بالتمسك بأهل بيته النجاة وجعلهم وصلة إليها ومحصوله الحث على التعلق بحبهم وحبلهم وإعظامهم شكراً لنعمة مشرفهم والأخذ بهدي علمائهم ، فمن أخذ بذلك نجى من ظلمات المخالفة وأدّى شكر النعمة المترادفة و من تخلف عنه غرق في بحار الكفران وتيّار الطغيان فاستحق النيران ، لما أن بغضهم يوجب النار كما جاء في عدة أخبار ، كيف وهم أبناء ائمة الهدى ومصابيح الدجى الذين احتج اللَّه بهم على عباده ، وهم فروع الشجرة المباركة وبقايا الصفوة الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم وبرّأهم من الآفات وافترض مودّتهم في كثير من الآيات وهم العروة الوثقى ومعدن التقى ؛ « 1 » وجه تشبيه ، نجات و ره يافتگى است . همانطور نيز كه سرنشينان كشتى نوح نجات يافتند ، حضرت محمّد مصطفى صلى اللَّه عليه وآله نيز نجات امت خود را در گروِ گرايش و تمسّك به اهل بيت خود قرار داده است . نتيجه و هدف اين [ فرمان ] برانگيختن امّت است بر دوستى و پناه بردن به ريسمان نجات اهل بيت و بزرگداشت مقام ايشان به جهت سپاس گزارى و بهرهبردارى از وجود و علم آنان . هر آن كه اين اعمال را انجام داد و به آن معتقد گشت ، شكر نعمت را به جا آورده و از تاريكىهاى مخالفت رهايى يافته است ؛ و هر آن كس مخالف نمود و از اين هدايت روى گردان
--> ( 1 ) . فيض القدير شرح الجامع الصغير : 2 / 658 - 659 / ح 2442 .